مرحبا بك زائرنا الكريم ،سجلاتنا تفيد بانك غير مسجل عضوية او دخول

اهلا بك



 
البوابةالرئيسيةالتسجيلدخول
                                   

شاطر | 
 

 تاريخ مراجعه

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أمل فتحى
المدير
avatar

عدد الرسائل : 296
العمل/الترفيه : وكيل ومنسق وحده التدريب والجوده ومسئول الحكومه الالكترونيه
نقاط : 528
تاريخ التسجيل : 15/01/2009

مُساهمةموضوع: تاريخ مراجعه   02.11.09 6:14



=========================================================================================================================================[/font][/color][/right]
(مراجعة التاريخ)

*بماذا تفسرين : ١- سهولة إستيلاء العثمانيين على مصر. بسبب ضعف دولة المماليك وتدهور الحالة الإقتصادية نتيجة إكتشاف البرتغاليين لطريق رأس الرجاء الصالح.

٢- تقسيم السلطان العثمانى السلطة فى مصر بين ثلاث هيئات مختلفة. حتى لا تستقل هذه إحدى هذه الهيئات بالحكم فى مصر، وذلك لأنه رأى أن بُعد مصر عن مقر الدولة العثمانية يساعد على استقلالها إذا ما انفرد بها أحد الحكام.

٣- انصراف الولاة الأتراك عن القيام بالإصلاح فى مصر. لقِصّر مدة حكمهم مما جعلهم يهتمون بجمع أكبر قدر من المال لأنفسهم.

٤- قيام على بك الكبير بحركته الإنفصالية عن الدولة العثمانية. لمحاولة المماليك استعادة نفوذهم فى مصر والتحرر من السيادة العثمانية.

٥- فشل حركة على بك الكبير. بسبب خيانة محمد أبو الدهب لسيده «على بك الكبير» وذلك بتحريض من تركيا التى وعدته بمشيخة البلد فحارب على بك الكبير الذى قـُتل عام ١٧٧٣م.

٦- تدهور الصناعة فى مصر فى العصر العثمانى. بسبب : - اضطراب الأمن. - قلة الدخل بعد تحول طريق التجارة إلى رأس الرجاء الصالح. - نقل أمهر الصناع المصريين إلى القسطنطينية.

٧- كساد التجارة فى مصر فى ظل الحكم العثمانى. بسبب : - تأخر الزراعة والصناعة. - انعدام الأمن. - تحول التجارة إلى طريق رأس الرجاء الصالح.


٨- قيام الحملة افرنسية على مصر. بهدف : - استغلال موقع مصر المتميز بين الشرق والغرب. - قطع طريق الاتصال بين إنجلترا ومستعمراتها فى الهند. - تكوين إمبراطورية فرنسية نواتها مصر. - تأديب المماليك.

٩- كانت موقعة أبى قير البحرية نقطة تحول مهمة بالنسبة للحملة الفرنسية على مصر. لأنها تسببت فى إضعاف قوة الحملة افرنسية حيث ترتب عليها: - تحطيم أغلب سفن الأسطول الفرنسى. - انقطاع الاتصال بين جنود الحملة وفرنسا. - قيام الباب العالى بالتحلف مع الإنجليز لإخراج الفرنسيين من مصر.

١٠- قيام المصريين بثورة القاهرة الأولى عام ١٧٨٩م ضد الفرنسيين. بسبب : - الضرائب الجديدة التى فرضها نابليون على المصريين. - القسوة والشدة التى استخدمها نابليون فى معاملة المصريين. - إعدام الفرنسيين لبعض الزعماء المصريين مثل محمد كـُريم. - تحريض الأتراك والمماليك والإنجليز للمصريين على القيام بالثورة.

١١- قيام نابليون بحملته على الشام. لأنه أراد مهاجمة الجيش العثمانى فى الشام قبل أن يصل إليه فى مصر، بالإضافة إلى رغبته فى الإستيلاء على موانئ الشام ليحرم سفن الأسطول الإنجليزى من التزود بالمؤن.

١٢- فشل نابليون فى فتح عكا عام ١٧٩٩م. بسبب : - استبسال جنودها بقيادة حاكمها أحمد باشا الجزار. - مساعدة الأسطول البريطانى لها بالمؤن والذخائر.

١٣- عقد كليبر اتفاقية العريش يناير ١٨٠٠م. بسبب إدراك كليبر استحالة بقاء الحملة الفرنسية فى مصر بسبب الأخطار التى تحيط بها.

١٤- فشل الحملة الفرنسية فى تحقيق أهدافها العسكرية. بسبب تفوق إنجلترا البحرى ، وثورات المصريين ، وهجمات الأتراك والمماليك.

١٥- كانت الحملة الفرنسية على مصر فاتحة لباب الاستعمار الأوروبى عليها. لأن الحملة الفرنسية وجهت أنظار الدول الأوروبية إلى أهمية موقع مصر الجغرافى وخاصة إنجلترا التى أدركت أن مصر هى مفتاح السيطرة على مستعمراتها فى الهند ، لذلك حرصت على عدم وقوعها فى يد أى دولة أوروبية قوية.

١٦- فشل علماء الحملة الفرنسية فى توصيل البحرين المتوسط والأحمر عن طريق قناة تربط بينهما. بسبب خطأ اعتقادهم بأن منسوب مياه البحر الأحمر أعلى منه فى البحر المتوسط.

١٧- يُعتبر يوم ١٣ مايو ١٨٠٥م انتصاراً للإرادة المصرية. لأنه فى هذا اليوم اجتمع زعماء الشعب المصرى وقرروا اختيار حاكمهم واستقر رأيهم على عزل خورشيد باشا من ولاية مصر وتولية محمد على بدلاً منه بشروطهم وهى أن يحكم بالعدل وألا يتخذ أمرًا إلا بموافقتهم وإن خالف ذلك عزلوه.

١٨- حملة فريزر على مصر ١٨٠٧م. - للاستيلاء على الشواطئ المصرية خوفاً من عودة النفوذ الفرنسى. - لمساعدة حلفائها المماليك على التخلص من محمد على وتوليهم الحكم.

١٩- عدم مساعدة المماليك للإنجليز أثناء حملة فريزر ١٨٠٧م. بسبب نجاح العلماء فى الصلح بين محمد على والمماليك على أساس عدم انحياز المماليك للإنجليز مقابل منحهم حكم الوجه القبلى مع دفعهم لضريبة الخراج.

٢٠- فشل حملة فريزر ١٨٠٧م. بسبب : - موت محمد بك الألفى قبل وصول الحملة. - مقاومة أهالى رشيد والحماد للحملة. - الصلح الذى تم بين المماليك ومحمد على.

٢١- رغبة محمد على فى التخلص من الزعامة الشعبية. بسبب القيود التى فرضوها عليه خاصة بعدما جعلوه يتراجع عن الكثير من الضرائب التى فرضها.

٢٢- نجاح محمد على فى التخلص من الزعامة الشعبية. بسبب التنافس بين الزعماء ، واستخدام محمد على أسلوب الترغيب والترهيب حتى استمال إليه عدد كبير منهم ولم يبق سوى السيد عمر مكرم الذى نفاذ إلى دمياط.

٢٣- تخلص محمد على من المماليك. لأنهم شكلواً خطراً كبيراً عليه ، فقد اعتبروا أنفسهم أصحاب البلاد وأن محمد على اغتصب السلطة منهم.

٢٤- اهتمام محمد على ببناء قوة عسكرية حديثة. لتدعيم حكمه فى البلاد والدفاع عنها ضد أى عدوان ، وتحقيق آماله فى تأسيس دولة قوية فى الشرق.

٢٥- يُسمى البعض نظام التعليم فى عهد محمد على بالهرم المقلوب. لأنه اهتم بالتعليم العالى فى البداية ثم التجهيزى (الثانوى) ثم الابتدائى.

٢٦- اهتمام محمد على بالصناعة فى مصر. حتى لايقع تحت رحمة الدول الأجنبية ، ويوفر احتياجات الجيش والأسطول.

٢٧- لم يعد التقدم الاقتصادى فى عهد محمد على بفائدة كبيرة على الشعب المصرى. بسبب اتباع محمد على لنظام الاحتكار ، فكان بذلك المالك والتاجر والصانع الوحيد.

٢٨- اهتمام اسماعيل بالتعليم فى مصر. لأنه رأى أنه لايستطيع القيام بإصلاحاته ومشروعاته إلا بتعليم أبناء البلاد.

٢٩- حملات إسماعيل الحربية إلى الأقاليم الإستوائية. لمحاربة تجارة الرقيق ، والتوسع جنوباً للسيطرة على مياه النيل ومنابعه.

٣٠- أصبحت المحاكم القنصلية تـُمثل خطرًا من أخطار الامتيازات الأجنبية فى مصر. لأنها كانت تنظر فى الجرائم التى يرتكبها الأجانب ضد المصريين وكانت أحكامها لا تـُستأنف إلا فى الخارج مما دفع المصريين إلى التنازل عن حقوقهم.

٣١- كانت المحاكم المختلطة تدخلاً صارخـًا فى السيادة المصرية. لأنها ساعدت الأجانب على التغلغل فى القضاء والتشريع المصرى كما كانت تنحاز للأجانب وتنكر حقوق المصريين.

٣٢- معارضة الدولة العثمانية وإنجلترا مشروع حفر قناة السويس فى البداية. لخوف إنجلترا من تغلغل النفوذ الفرنسى فى مصر وتهديده لطرق مواصلاتها إلى الهند لذلك طلب من السلطان العثمانى عدم الموافقة على المشروع بحجة أن له نتائج خطيرة على مصر وتركيا.

٣٣- النزاع بين إسماعيل وشركة قناة السويس. لرغبة إسماعيل فى تخفيض عدد العمال الذين يعملون بالسخرة ، ولرغبته فى أن تعيد الشركة الأراضى التى أخذتها فى عهد سعيد إلى الحكومة المصرية وقد رفضت الشركة الإستجابة إلى هذه المطالب مما أدى إلى النزاع بينهما.

٣٤- بيع الخديو إسماعيل أسهم مصر فى قناة السويس عام ١٨٧٥م. بسبب سوء الحالة المالية فى مصر.

٣٥- حدوث الأزمة المالية فى عهد إسماعيل. بسبب : - إسراف إسماعيل وبذخه. - إنفاقه على المشروعات الداخلية مثل إتمام حفر قناة السويس. - الهدايا والرشاوى التى قدمها للسلطان العثمانى للحصول على الفرمانات. - الفوائد العالية للقروض. - التعويضات التى دفعها لشركة قناة السويس.

٣٦- إنشاء صندوق الدين العام فى مصر فى عهد الخديو إسماعيل. للإشراف على تسديد الديون لأصحابها نتيجة قلق الدائنين الأجانب على مستحقاتهم المالية وعجز إسماعيل عن سدادها.

٣٧- استياء الشعب المصرى من تشكيل وزارة نوبار باشا. لأنها كانت تعمل لصالح الأجانب (لوجود وزير فرنسى وآخر إنجليزى بها)، كما أن نوبار باشا كان معروفا بميوله الأوروبية.

٣٨- تأييد إسماعيل للحركة الوطنية فى أواخر عهده. لرغبته فى مساعدة الشعب له لاسترداد سلطاته المسلوبة.

٣٩- معارضة إنجلترا وفرنسا لحكومة شريف باسا سنة ١٨٧٩م. لعدم وجود وزراء أجانب فى هذه الحكومة حيث كانت مصرية خالصة.

٤٠- إصدار السلطان العثمانى فرماناً بعزل الخديو إسماعيل عام ١٨٧٩م. بسبب ازدياد الخلاف بين لإنجلترا وفرنسا من ناحية وإسماعيل من ناحية أخرى ؛ فطلبت إنجلترا وفرنسا عزل إسماعيل واستجاب السلطان لهما. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

*ما النتائج المترتبة على : ١- اكتشاف البرتغاليين طريق رأس الرجاء الصالح. تحول الطريق إليه بعد أن كانت تمر بمصر والشام مما أدى إلى تدهور أحوال مصر الإقتصادية وضعف دولة المماليك ونجاح العثمانيين فى الإستيلاء عليها.

٢- تحريض تركيا لمحمد أبو الدهب على خيانة سيده. - عاد محمد أبو الدهب إلى مصر وحارب على بك الكبير الذى قـُتل عام ١٧٧٣م. - ضاعت فرصة المماليك فى الإستقلال بمصر وعادت مصر ولاية عثمانية.

٣- إرسال السلطان سليم الأول أمهر الصناع المصريين إلى القسطنطينية. تأخرت الصناعة فى مصر واقتصرت على الصناعات البسيطة فقط.

٤- إهمال العثمانيين للمشروعات الصحية والتعليمية فى مصر. - انتشار الأمراض والأوبئة. - انتشار الخرافات بين الناس. - اقتصار التعليم على الأزهر والكتاتيب.

٥- الثورة الفرنسية الكبرى عام ١٧٨٩م. - القضاء على النظام الملكى بفرنسا وإعلان الجمهورية. - تكتل الدول الأوروبية وفى مقدمتها إنجلترا ضد هذه الثورة.

٦- قيام ثورة القاهرة الأولى ١٧٩٨م. - إعدام الكثير من المصريين. - فرض الغرامات المالية على التجار والعلماء. - إلغاء نابليون للديوان الوطنى وتشكيل ديوان به عناصر غير مصرية. - شروع الفرنسيين فى تحصين القاهرة.

٧- ثورة القاهرة الثانية. - تدمير حى بولاق. - قيام كليبر بفرض الغرامات ومصادرة الأموال.

٨- الحملة افرنسية على مصر من الناحية العلمية. - تأليف كتاب وصف مصر. - اكتشاف حجر رشيد وفك رموز الكتابة المصرية القديمة. - دراسة مشروع توصيل البحر الأحمر بالبحر المتوسط.

٩- رفض خورشيد باشا لمطالب الشعب المصرى عام ١٨٠٥م. اجتمع زعماء الشعب فى بيت القاضى وقرروا عزل خورشيد من ولاية مصر وتعيين محمد على بدلاً منه.

١٠- التحالف بين تركيا وفرنسا بعد فشل إنجلترا فى نقل محمد على من مصر. أرسلت إنجلترا حملة فريزر سنة ١٨٠٧م للسيطرة على مصر ولتجعل حكم مصر فى أيدى المماليك.

١١- تطبيق محمد على لنظام الإحتكار. أصبح هو المالك والصانع والتاجر الوحيد فى مصر وبالتالى كان العائد يعود إلى محمد على والحكومة وليس الشعب.

١٢- توسعات محمد على الخارجية. - أدت توسعات محمد على فى السودان والشام إلى تدهور العلاقة بينه وبين السلطان العثمانى. - تدخلت الدول الأوروبية لمساندة السلطان العثمانى خوفاًمن توسعات محمد على حتى تم إخضاع محمد على للسلطان.

١٣- رفض محمد على معاهدة لندن عام ١٨٤٠م فى أول الأمر. تدخلت الدول الأوروبية ــ بزعامة انجلترا ــ ضده عسكرياً ما عدا فرنسا التى كانت تؤيده.

١٤- صدور فرمان يونيه ١٨٤١م. جعل هذا الفرمان حق الوراثة لأكبر أبناء محمد على الذكور سناً.

١٥- مجهودات إسماعيل فى إلغاء تجارة الرقيق. نالت هذه المجهودات تقدير الكـُتاب والساسة فى أوروبا.

١٦- إنشاء المحاكم المختلطة فى مصر عام ١٨٧٥م. - تدخل الأجانب فى القضاء و التشريع المصرى. - انحياز المحاكم المختلطة للأجانب وإنكار حقوق المصريين.

١٧- مؤتمر مونترو بسويسرا عام ١٩٣٧م. إلغاء الأحكام المختلطة والإمتيازات الأجنبية فى مصر بعد فترة إنتقال مدتها ١٢عاماً أى أنها ألغيت نهائياً عام ١٩٤٩م وأصبح الأجانب يخضعون لأحكام القضاء المصرى.

١٨- موافقة الخديو إسماعيل على مقترحات لجنة التحقيق الأوروبية. - تنازل الخديو إسماعيل عن سلطته المطلقة لوزارة مسئولة عن الحكم فى مصر. - تنازل الخديو إسماعيل والأمراء عن أملاكهم للدولة نظير مخصصات مالية قررتها اللجنة لهم.

١٩- تشكيل الوزارة المختلطة (الأوروبية). - استياء جميع طوائف الشعب نتيجة عملها لصالح الأجانب. - اشتداد الحركة الوطنية واتجاه إسماعيل إليها لاسترداد سلطاته المسلوبة.

٢٠- تأليف شريف باشا وزارة مصرية خالصة فى عهد الخديو إسماعيل. غضبت إنجلترا وفرنسا لعدم وجود وزراء أجانب فى الوزارة الوطنية واعترضتا على مشروع اللائحة الأساسية فضغطتا على السلطان العثمانى لعزل إسماعيل واستجاب لهما عام ١٨٧٩م




إعداد أ/ عاصم.


_________________




الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://00000000.ahlamontada.com
 
تاريخ مراجعه
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: **المراحل الدراسيه ** :: 
الصف الثالث
 :: الدراســـــــــــــات ،
-
انتقل الى: